كلمة التهنئة بحلول عام 2016 الجديد

2016-03-03 12:03:41

الأعزاء الأساتذة والطلاب والخريجون والأصدقاء

السنة الجديدة تنبّئنا بعودة الانتعاش إلى العالم. في لحظة وداع العام الماضي واستقبال عام 2016 المبارك، نودّ أن نعبّر لجميع الأساتذة والعاملين، وطلاب المعارف والآداب المجتهدين، والزملاء القدامى المتقاعدين الناشطين، والخريجين العاملين في كل أنحاء العالم وفي قلوبهم عناية بجامعتهم الأم، والذين يعتنون بأعمال جامعة الدراسات الأجنبية ببكين ويؤيّدونها من مسؤولين ومساهمين وأصدقاء من مختلف المجالات، وأهالي العاملين والطلاب في الجامعة، عن تهانئنا وتمنياتنا الجميلة.

في العام الماضي 2015، حققت الجامعة منجزات مرضية في كافة جوانب الأعمال، ساعيةً وراء الامتياز، وإلى بناء جامعة ذات مستوى عالمي وخصائص مميزة في مجال اللغات والدراسات اللغوية.

واصل بناء التخصصات وإعداد الأكفاء تحسنهما المستمر. فقد حثّت الجامعة، خدمةً للإستراتيجية الوطنية المعروفة بـ”الحزام والطريق”، خطاها في بناء تخصصات اللغات غير العالمية، وأنشأت عدة تخصصات في اللغات الأجنبية، منها التاميلية والكتلانية ولغة يوروبا والمنغولية والأرمنية إلخ، ليبلغ عدد اللغات المدرّسة فيها 67 لغةً. وقامت بتطوير أسلوبها لإعداد الأكفاء ذوي القدرات المركبة، فأطلقت المشروع التجريبي للإصلاح الشامل في تخصص اللغة اليونانية، ومضت في إصلاح التعليم العام، فأطلقت الأعمالَ التجريبية للتدريب المشترك بين الجهات المختلفة، وذلك في تخصصات اللغة الكورية (التجارة الدولية) واللغة الفرنسية (العلاقات الدولية) والدبلوماسية (اللغة الفرنسية ودراسات الدول الناطقة بالفرنسية). وتابعت الإصلاح في آلية تدريب طلاب الدراسات العليا، حيث أنها وضعت- معتمدةً على نفسها- أربع نقاط لمنح درجة الدكتوراه في اتجاهات “القوانين الدولية والإدارة الإقليمية” و”التجارة الدولية والإدارة الإقليمية” و”العلاقات الدولية والدراسات الإقليمية” والاتصالات الدولية”. كما أنها استكملتْ وطبّقت تعليماً في الابتكار وتأسيس المشاريع. وأسستْ مركز تأسيس المشاريع والتوظيف.

كذلك شهدت الجامعة تطوراً مطّرداً من حيث قدرة المعلمين والإمكانيات الأكاديمية. ومما حققته من منجزات في هذا المجال: وضع آلياتٍ لتقييم واستقدام الأكفاء كـ”العالِم الدائم الخضرة” وأستاذ الكرسي باللقب الشريف إلخ، وتطبيق “خطّة تأييد الأكفاء الشباب والكهول المتفوقين” لاستكمال صفوف المعلمين؛ وتأسيس معهد شو قوه تشانغ للغات، وكلية التربية والتعليم، ومعهد الدراسات الجنوبية، ومعهد طريق الحرير، والمركز الصيني لاختبار مستوى اللغات الأجنبية، ومركز الدراسات الإيطالية، ومركز الدراسات الألمانية ومركز كازاخستان إلخ، وتبديل أسماء بعض الهيئات ككلية الدراسات العربية وأكاديمية الدراسات الدولية في الثقافة الصينية، وإنشاء جائزة شو قوه تشانغ لدراسات اللغات الأجنبية، وإقامة المنتدى الأكاديمي في أفكار السيد شو قوه تشانغ الأكاديمية، وتطور تعليم اللغات الأجنبية من أجل تفعيل القوة الكامنة في التخصصات المعنية؛ ومتابعة المضي في بناء مركز ابتكار تعاوني في إطار “الثقافة الصينية تخرج إلى العالم”، وتعزيز التخطيط المتوسط والبعيد المدى لتطوير قواعد الدراسات القُطْرية والإقليمية، مثل دراسات أوروبا الوسطى والشرقية، والدراسات البريطانية والدراسات الكندية، والدراسات اليابانية إلخ، وتحقيق التصديق على أكثر من 80 مشروعاً بحثياً على المستوى الوطني ومستوى المقاطعة، ونشر منجزات علمية عديدة منها ((المصطلحات الصينية الفكرية والثقاقية)) و((الكتاب الأزرق البريطاني: تقرير في تنمية المملكة المتحدة 2014-2015)) و((في تعليم اللغة الإسبانية في الجامعات والمعاهد الصينية)).

ازدادت قدرة الجامعة على التعليم الدولي زيادة ملحوظة. ومن آيات ذلك: أ- توقيع اتفاقيات مع كل من كلية الدراسات الأفروآسيوية (SOAS) بجامعة لندن، ومعهد اللغات والحضارات الشرقية الفرنسي، وجامعة موسكو الحكومية اللغوية، بشأن تدريب المعلمين والطلاب والتعاون في التعليم اللغوي؛ ب- استضافة ساسة ورؤساء جامعات من الدول الأجنبية منهم رئيس الوزراء السلوفيني ورئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني ورئيس البرلمان الإثيوبي ورئيس البرلمان الفنلندي والنائب الأول لرئيس الوزراء الكازاخستاني ورئيس جامعة نوتنغهام ورئيس جامعة برشلونة المستقلة؛ ج- زيادة مستمرة في عدد الطلاب الوافدين في مراحل الليسانس أو البكالوريوس والماجستير والدكتوراه؛ د- تأسيس معهد كونفوشيوس بجامعة بروكس في مدينة أوكسفورد وهو الأول عالمياً الذي يتميز بالنشر، بعد 21 معهداً آخر تم تأسيسها من قبل الجامعة في السنوات السابقة؛ وتشييد حديقة الصداقة الصينية الأوروبية، وإقامة منتدى رؤساء الجامعات الصينية والأجنبية في مجال اللغات والدراسات اللغوية، والتوقيع على بروتوكول لإقامة “الاتحاد العالمي للجامعات في مجال اللغات والدراسات اللغوية” في سبيل تعزيز الاتصالات والتبادلات بين مختلف الدول والأقاليم؛ وإقامة مشاريع تدريبية دولية عالية المستوى، منها مشروع “التعرف على الصين” في إطار منظمة الآسيان، والدورة التدريبية العالية المستوى للمسؤولين السريلانكيين في الشؤون الحكومية، والدورة التدريبية لمشروع تبادلات الأكفاء القانونيين الصينيين والإفريقيين إلخ.

فضلاً عما سبق ذكره، تابعت الجامعة تقدمها في تعزيز الخدمات الاجتماعية وتوسيع تعاونها مع المؤسسات، كما شهدت زيادة ملحوظة في التبرعات الاجتماعية تم بفضلها إنشاء عدة صناديق لتطوير التربية والتعليم، كذلك تم فتح متحف تاريخ الجامعة وتأسيس جمعية خريجيها في أمريكا الشمالية وجمعية خريجيها في هونغ كونغ.

الأساتذة والطلاب والخريجون والأصدقاء، سيكون عام 2016 عاماً نتابع فيه مسيرتنا نحو المستقبل. سنركز أعمالنا على بناء جامعة ممتازة ذات تخصصات ممتازة عالمياً، متمسكين بفكرة “الخارجية والخصوصية والتعمق”، ونمضي في الإصلاح والابتكار، منفذين واجباتنا في السنة الأولى للخطة الخماسية الثالثة عشرة، باذلين جهودنا لإيجاد خصائصنا وأسلوبنا وأمجادنا الخاصة وفي سبيل تطوير التربية والتعليم للوطن.

نتمنى لكم ولأهاليكم سنة سعيدة!

أمين مجلس الحزب الشيوعي الصيني بجامعة الدراسات الأجنبية ببكين- هان جن

رئيس جامعة الدراسات الأجنبية ببكين- بنغ لونغ

新年贺词配图(修改尺寸后)

  • Mar 24,2016

    زيارة الرئيس البولندي السابق برونيس

  • Mar 20,2016

    زيارة الأمين هان تشينغ لكوريا الجنو

  • Mar 20,2016

    قيام جامعتنا بتنظيم الحلقة الدراسية

  • Mar 13,2016

    تمت الموافقة على تأسيس 8 تخصصات للغ